الخميس، 19 أكتوبر 2017

عِشرينية، تعشقُ الأبجدية. أنشرُ هنا ماثارتْ بهِ حروفي...
حُروفي قاصرة! لكنها تحكي عن نوتاتي أنا، لذا أحبُ أن أنشُر موسيقاها ليُستمع لها..؛ لعلها تُصبحُ يومًا سيفونية ~♡.

أدبيات

للنسيانِ طريقٌ أتوهُ عنهُ دائمًا إذا مر بي خَيالُكْ.